


دمج الفقرات باستخدام الأدواتقد يحتاج المرضى المصابون بعدم ثبات العمود الفقري أو ألم الظهر المزمن إجراء جراحة لدمج الفقرات وتجرى الجراحة لتثبيت العمود الفقري وتقويته ولتخفيف الألم الشديد والمزمن. ويعتبر دمج الفقرات جراحة شائعة لعلاج حالات اضطرابات العمود الفقري مثل الانزلاق الفقري، الجنف، الانحلال الشديد للأقراص، أو كسور العمود الفقري. ولا يصار إلى جراحة الدمج إلا بعد فشل العلاجات غير الجراحية. ما هو الدمج؟ وكثيراً ما تستخدم غرسات مصممة خصيصاً (تشمل الأقفاص، والقضبان، والمشابك، واللوالب) في جراحة الدمج. تستخدم الغرسات لضمان المحاذاة الصحيحة بين الفقرات وللمساعدة في نجاح الدمج. علاوة على ذلك، تضيف هذه الغرسات قوة وثباتاً للعمود الفقري أثناء تقدم الالتئام. ولا يتحقق الدمج دائماً بعد الجراحة. حيث تتفاوت معدلات الدمج تبعاً لعوامل مثل تدخين أو عدم تدخين المريض، عدد الإجراءات السابقة التي أجريت له، والسبب المرضي للحالة. إلا أنه ظهرت مؤخراً انطلاقة في مجال عمليات الدمج. فقد أصبح بإمكان الجراحين استخدام بدائل للعظم مثل البروتين العظمي المخلق أثناء الجراحة لتيسير الدمج. ويعتبر البروتين العظمي المخلق "مادة" تعمل على نمو العظم. وقد أدى استخدام البروتين العظمي المخلق في جراحات الدمج إلى تحسن معدلات الدمج. الدمج الخلفي والأمامي يعني الدمج الخلفي، الدمج الخلفي بين أجسام الفقرات القطنية. وهو أحد طرق الدمج التي تجري من الناحية الخلفية للفقرات القطنية. ويتألف إجراء الدمج الخلفي من ثلاث خطوات أساسية:
ويشبه الدمج الأمامي بين أجسام الفقرات القطنية الدمج الخلفي. ولكنه يجرى من الجزء الأمامي من الجسم. خاتمة
روابط ذات صلةإجراءات الدمج الخلفي، والأمامي، وعبر الثقبي بين أجسام الفقرات القطنية البروتين العظمي المخلق (BMP) لدمج الفقرات |
| يرجى زيارة موقعنا بصفة متكررة حيث نواصل دوماً تحديثه وإضافة معلومات جديدة إليه. باستخدامك لهذا الموقع، فإنك تقر بقراءة شروط عدم مسؤوليتنا القانونية والموافقة عليها. |
